ابن النفيس

611

الشامل في الصناعة الطبية

الفصل الخامس في فعل الخبّازى في أعضاء الغذاء إنّ هذا الدّواء لما كان - مع خلوّه عن القبض المقوى - هو ذو رطوبة لزجة ومع ذلك فإنه مع « 1 » رطوبته هذه : مرخ ، فهو لا محالة : ضارّ بالمعدة ، لأنه يرخيها . وضرر الملوخيّا بالمعدة أكثر ؛ لأنّ الملوخيّا أكثر مائيّة ، فيكون إرخاؤها « 2 » أزيد . وانهضام الخبّازى أسرع من انهضام الملوخيّا مع أنه أكثر أرضيّة . وسبب ذلك ؛ زيادة إرخاء الملوخيّة « 3 » للمعدة ، وزيادة تبريدها لها . والأولى أن يكون أكل الخبّازى بالمرّىّ والخلّ وأن يطيّب بالزّيت . وذلك ليكون إرخاؤه « 4 » للمعدة أقل « 5 » . ولا يخلو « 6 » الخبّازى من تفتيح ، وذلك بما فيه من الغسل والتحليل اللّطيف وتفتيح الملوخيّا أزيد لا محالة ؛ لأنها أكثر غسلا .

--> ( 1 ) - غ ، + ه . ( 2 ) : . إرخاها . ( 3 ) ن : الملوخيّا . ( 4 ) : . إرخاه . ( 5 ) مطموسة في غ . ( 6 ) ه ، ن : ولا يخلوا .